السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

567

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

كانت المخالفة بينها و بينه من جهات عديدة ، فليس الشيء ذا حقيقة بسيطة ، بل هو كالإنسان الذي يضادّ الحارّ من حيث هو بارد ، و يضادّ البارد من حيث هو حارّ ، و يضادّ كثيرا من الأشياء لاشتماله على أضدادها ؛ فالتضادّ الحقيقيّ إنّما هو بين الحرارة و البرودة و السواد و البياض ، و لكلّ واحد من الطرفين ضدّ واحد ؛ و أمّا الحارّ و البارد فالتضادّ بينهما بالعرض » ، انتهى . ( ج 2 ، ص 114 ) و من أحكامه أنّ المتضادّين متعاقبان على الموضوع ؛ لاعتبار غاية الخلاف بينهما ، سواء كان بينهما واسطة ، أو وسائط ، هي بالقياس إلى كلّ من الجانبين من الجانب الآخر ؛ أم لم تكن و أثره أن لا يخلو الموضوع منهما معا ؛ و سواء تعاورا عليه

--> ( 1 ) . اسفار ، ج 2 ، ص 114 .